فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 226

هذا الحديث الدارقطني تزوجها رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بالمدينة في سنة خمس من الهجرة وتوفيت سنة عشرين وهي بنت ثلاث وخمسين.

= {وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا (37) مَا كَانَ عَلَى النَّبِيِّ مِنْ حَرَجٍ فِيمَا فَرَضَ اللَّهُ لَهُ سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مَقْدُورًا [الأحزاب: 37، 38] } }.

صحيح مسلم: عن سالم بن عبدالله، عن أبيه؛ أنه كان يقول: ما كنا ندعو زيد بن حارثة إلا زيد بن محمد. حتى نزل في القرآن: ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله [33/ الأحزاب/ 5] .

وبذلك انتهي التنبي, فالرسول كان يعمل بالسائد مالم يعارضه نص.

سنن الترمذي: عن ثابت عن أنس قال: نزلت هذه الآية في زينب بنت جحش {فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها} قال فكانت تفخر على أزواج النبي صلى الله عليه و سلم تقول زوجكن أهلكن وزوجني الله من فوق سبع سموات.

صحيح البخارى: جاء زيد بن حارثة يشكو فجعل النبي صلى الله عليه و سلم يقول (اتق الله وأمسك عليك زوجك) . قال أنس لو كان رسول الله صلى الله عليه و سلم كاتما شيئا لكتم هذه. فكانت زينب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت