الان. والصغيرة هذه روت معظم احاديث الرسول, وبلغت دقائق الاحكام.
القرآن والسنة والاجتهاد, من انكر الاجتهاد فعليه ان يفسر هذه الواقعة: عن أبي حرب بن أبي الأسود الديلي، أن عمر، رفعت إليه امرأة ولدت لستة أشهر فأمر برجمها، فأتي علي في ذلك فقال: «لا رجم عليها» ، فبلغ ذلك عمر، فأرسل إلى علي فسأله عن ذلك، فقال: «لا رجم عليها لأن الله تعالى يقول: والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين وقال الله تعالى: وحمله وفصاله ثلاثون شهرا. فستة أشهر وحولين كاملين تمام لا رجم عليها، فخلى عنها عمر.
1 - (إنما النساء شقائق الرجال) : أي نظائرهم وأمثالهم كأنهن شققن منهم ولأن حواء خلقت من ادم عليه الصلاة و السلام وشقيق الرجل أخوه لأبيه ولأمه لأن شق نسبة من نسبة. وأن النساء نظائر الرجل وأمثالهم في الأخلاق والطباع كأنهن شققن منهن وحواء خلقت من آدم عليهما السلام والشقائق جمع شقيقة ومنه شقيق الرجل وهو أخوه لأبيه وأمه. فلاسلام لا يفرق بين رجل وامراة, فكل له دور يقوم به حتي تنظم الحياة الاسرية.
2 -قوامة الرجل في الدرجة الاولي لأن المراة خلقت منه: خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً