سفيان إذ ذاك مشرك وقبل نكاحها عمرو بن أمية الضمري وكله رسول الله صلى الله عليه و سلم بذلك. وأمهرها النجاشي عن النبي صلى الله عليه و سلم أربعة آلاف درهم, وبعث بها مع شرحبيل.
حادي عشر- صفية بنت حيي: سنة الزواج 7) هـ) - سنة الوفاة (50 هـ)
صحيح البخارى: قدم النبي صلى الله عليه و سلم خيبر فلما فتح الله عليه الحصن ذكر له جمال صفية بنت حيي بن أخطب وقد قتل زوجها وكانت عروسا فاصطفاها رسول الله صلى الله عليه و سلم لنفسه فخرج بها حتى بلغنا سد الروحاء حلت فبنى بها ثم صنع حيسا في نطع صغير ثم قال رسول الله صلى الله عليه و سلم (آذن من حولك) . فكانت تلك وليمة رسول الله صلى الله عليه و سلم على صفية. ثم خرجنا إلى المدينة قال فرأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم يحوي لها وراءه بعباءة ثم يجلس عند بعيره فيضع ركبته فتضع صفية رجلها على ركبته حتى تركب.
سبل الهدى والرشاد: نسبها: هي صفية بنت حيي بن أخطب وكان أبوها سيد بني النضير، وهو من سبط لؤي بن يعقوب ثم من ذرية نبي الله ورسوله هارون بن عمران أخي موسى عليهما الصلاة والسلام.
وفالت صفية: ما كان أبغض إلي من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قتل أبي وزوجي فما زال يعتذر إلي، وقال: يا صفية، إن أباك ألب علي العرب وفعل وفعل حتى ذهب ذاك من نفسي.
عن أبي برزة - رضي الله تعالى عنه - قال: لما نزل رسول الله - صلى