فعن أبي أمامة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «أربعة تجري عليهم أجورهم بعد الموت، من مات مرابطًا في سبيل الله، ومن علم علمًا، أجري له عمله ما عمل به، ومن تصدق بصدقة فأجرها يجري له ما وجدت، ورجل ترك ولدًا صالحًا فهو يدعو له» [1] .
وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إن مما يلحق المؤمن من عمله وحسناته، بعد موته، علمًا نشره، وولدًا صالحًا تركه، أو مصحفًا ورثه، أو مسجدًا بناه، أو بيتًا لابن السبيل بناه، أو نهرًا أجراه، أو صدقة أخرجها من ماله في صحته وحياته، تلحقه من بعد موته» [2] .
وعن سلمان -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «أربع من عمل الأحياء تجرى للأموات: رجل ترك عقبًا صالحًا يدعوا له ينفعه دعاؤهم، ورجل تصدق بصدقة جارية من بعده له أجرها ما جرت بعده، ورجل علم علمًا فعمل به من بعده، له مثل أجر من عمل به من غير أن ينقص من أجر من يعمل به شيء» [3] .
(1) رواه أحمد في المسند والطبراني في الكبير، انظر: صحيح الجامع (1/) (890) .
(2) صحيح سنن ابن ماجة (1/ 46) (198) .
(3) أخرجه الطبراني في الكبير، انظر: صحيح الجامع (1/ 215) (888) .