قال تعالى: {وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ } [الحشر: 10] .
فعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له» [1] .
وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إن الرجل لترفع درجته في الجنة، فيقول: أنى لي هذا؟ فيقال: باستغفار ولدك لك» [2] .
وعن عبادة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «من استغفر للمؤمنين وللمؤمنات، كتب الله له بكل مؤمن ومؤمنة حسنة» [3] .
وعن أنس -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «سبع يجرى للعبد أجرهن وهو في قبره بعد موته: من علم علمًا, أو أجرى نهرًا, أو حفر بئرًا, أو غرس نخلًا, أو بنى مسجدًا, أو ورث مصحفًا, أو ترك ولدًا يستغفر له بعد موته» [4] .
(1) صحيح مسلم (3/ 1016) (1631) .
(2) صحيح سنن ابن ماجة (2/ 294) (2953) .
(3) أخرجه الطبراني في الكبير، انظر: صحيح الجامع (2/ 1042) (1026) وقال الألباني: حسن.
(4) أخرجه ابن خزيمة في صحيحه والبيهقي، انظر: صحيح الترغيب والترهيب (1/ 36) (74) .