ووجوه الإحسان في القبور بأمور، منها:
فعن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «اللحد لنا والشق لغيرنا» [1] .
واللحد هو: الشق الذي يعمل في جانب القبر لموضع الميت [2] وفيه دليل على أفضلية اللحد، وليس فيه نهي عن الشق [3] .
فعن هشام بن عامر -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «احفروا وأوسعوا وأحسنوا» [4] .
وعنه -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «احفروا، وأعمقوا، وأحسنوا» [5] .
فعن أبي الهياج الأسدي قال: قال لي علي بن أبي طالب -رضي الله عنه-: ألا أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «أن لا تدع تمثالا إلا طمسته ولا قبرا مشرفا إلا سويته» [6] .
(1) صحيح سنن ابن ماجة (2/ 1261) .
(2) النهاية في غريب الحديث والأثر ـ لابن الأثير (4/ 236) .
(3) عون المعبود ـ العظيم أبادي (9/ 25) .
(4) صحيح سنن ابن ماجة (1/ 260) (1266) .
(5) صحيح سنن النسائي (2/ 432) (1899) .
(6) صحيح مسلم (2/ 555) (969) .