ويرمي بالحجارة ويحثو بالتراب [1] .
قال عبد الله بن المبارك: أرجو إن كان ينهاهم في حياته، أن لا يكون عليه من ذلك شيء [2] .
فعن أبي أمامة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «من غسل ميتا فستره، ستره الله من الذنوب، ومن كفنه، كساه الله من السندس» [3] .
وعن أبي رافع -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «من غسل مسلمًا فكتم عليه غفر الله له أربعين مرة، » [4] .
فعن عائشة ـ رضي الله عنها ـ قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «كسر عظم الميت ككسره حيا» [5] .
فحرمة المسلم ميتا كحرمته حيا، فلا يجوز إيذاؤه في جسده، ولا التعدي عليه في بدنه.
(1) صحيح البخاري (2/ 397) (1304) .
(2) صحيح سنن الترمذي (1/ 294) .
(3) أخرجه الطبراني في الكبير، انظر: السلسلة الصحيحة (5/ 467) (2353) .
(4) أخرجه الحاكم والبيهقي، انظر: أحكام الجنائز، للألباني ـ ص (51) رقم (30) .
(5) صحيح سنن أبي داود (2/ 618) (2746) .