البصر» [1] .
ومنها شد لحييه، وترخية أطرافه، وتسوية بدنه، وضم أقدامه، وجمع يديه إليه، وإزالة ما علق به من قذر أو غيره.
فعن أم سلمة -رضي الله عنها-: قالت: دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على أبي سلمة رضي الله عنه وقد شق بصره فأغمضه، وقال: «اللهم اغفر لفلان (باسمه) وارفع درجته في المهديين، واخلفه في عقبه في الغابرين، واغفر لنا وله يا رب العالمين، وأفسح له في قبره ونور له فيه» [2] .
فعن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «الميت يعذب في قبره بما نيح عليه» [3] .
وعن عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «ألا تسمعون، إن الله لا يعذب بدمع العين، ولا بحزن القلب، ولكن يعذب بهذا. وأشار إلى لسانه. أو يرحم، وإن الميت يعذب ببكاء أهله عليه» وكان عمر -رضي الله عنه- يضرب فيه بالعصا
(1) صحيح مسلم (2/ 529) (920) .
(2) صحيح مسلم (2/ 529) (920) .
(3) صحيح البخاري (2/ 392) (1292) .