قام غيره في الثواب والأجر مقامه وربما زاد عليه. وذلك أن سعدا خاف أن يموت بالدار التي هاجر منها فيفوت عليه بعض أجر هجرته، فأخبره - صلى الله عليه وسلم - بأنه إن تخلف عن دار هجرته فعمل عملا صالحا من حج أو جهاد أو غير ذلك, كان له به أجر يعوض ما فاته من الجهة الأخرى.
4 -الحث على صلة الأرحام والأقارب والشفقة على الورثة، وأن صلة الأقرب أفضل من صلة الأبعد.
5 -أن المباح إذا قُصد به وجه الله صار طاعة، وذلك في قوله - صلى الله عليه وسلم: «حتى اللقمة التي ترفعها إلى فيِّ امرأتك» .
6 -الحث على الكسب الحلال من أجل إغناء الورثة عن سؤال الناس بعد موت عائلهم.
7 -التأسف على فوت ما يحصل من الثواب.
8 -النظر في مصالح الورثة.
9 -من ترك مالا قليلا فالاختيار له ترك الوصية, أو إبقاء المال للورثة.
الحديث العشرون:
عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «ستكون فتن، القاعد فيها خير من القائم والقائم فيها خير من الماشي، والماشي فيها خير من الساعي، ومن تشرف لها تستشرفه ومن وجد ملجأ