3 -المسابقة إلى الأعمال المحصلة للدرجات العالية لمبادرة الأغنياء إلى العمل بما بلغهم، وهذا مأخوذ من قوله - صلى الله عليه وسلم: «إلا من عمل» فهذا عام للفقراء والأغنياء.
4 -أن العمل السهل قد يدرك به صاحبه فضل العمل الشاق.
5 -فضل الذكر عقب الصلوات.
6 -أن العمل القاصر قد يساوي العمل المتعدي خلافا لمن قال: إن المتعدي أفضل مطلقا.
الحديث السادس:
عن عثمان -رضي الله عنه-، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «خيركم من تعلم القرآن وعلمه» [1] .
وفي رواية قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «إن أفضلكم من تعلم القرآن وعلمه» [2] .
هذا الحديث فيه الحث على تعلم القرآن وتعليمه، ومعنى الحديث: أن من تعلم القرآن وعلمه غيره يكون أفضل من الذي يتعلم القرآن ولا يعلمه غيره، لأن أشرف العمل تعليم الغير. فمُعلم غيره يستلزم أن يكون تعلمه أولا وعلم غيره، فمحصل العمل بتعليمه لغيره حصل له النفع المتعدي بخلاف من يعمل فقط.
(1) رواه البخاري برقم (4739) .
(2) رواه البخاري برقم (4740) .