* ما يستفاد من الحديث:
1 -حرمة هجر المسلم فوق ثلاثة أيام، وجوازه ثلاثة أيام.
2 -تزول الهجرة بمجرد إلقاء السلام ورده.
3 -خير المتهاجرين الذي يبدأ صاحبه بالسلام.
4 -إن من أعرض عن أخيه المسلم وامتنع عن مكالمته والسلام عليه؛ فإنه يأثم بذلك، لأن نفي الحال يستلزم التحريم ومرتكب المحرم آثم.
5 -يجوز الهجر فوق ثلاثة أيام؛ لمن كانت مكالمته تجلب نقصا على المخاطب في دينه, أو تحصل عليه في نفسه مضرة أو في دنياه. فرب هجر جميل خير من مخالطة مؤذية [1] .
6 -تزول الهجرة بالمكالمة أو المراسلة إذا كان الطرف الآخر غير موجود ولا يمكن مكالمته، لأن الوحشة تزول بذلك [2] .
الحديث الثالث عشر:
عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: إن رجلا سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أي المسلمين خير؟ قال: «من سلم المسلمون من لسانه ويده» [3] .
(1) ابن حجر، فتح الباري، (10/ 496. والصنعاني، سبل السلام(4/ 323) .
(2) النووي، شرح صحيح مسلم، (13/ 91) .
(3) رواه مسلم، برقم (40) .