أكثر أهل العلم [1] .
الحديث السادس عشر:
عن عمران بن حصين قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «الحياء لا يأتي إلا بخير» [2] .
وفي رواية «الحياء خير كله» [3] .
-قوله: «الحياء» الحياء من الحياة ومنه (الحياء) للمطر لكن هو مقصور [4] .
وقد يطلق على مجرد ترك الشيء بسبب، والترك من لوازم الحياء.
وفي الشرع: خُلق يبعث على اجتناب القبيح ويمنع من التقصير في حق ذي الحق [5] .
قال الجنيد: الحياء رؤية الآلاء، ورؤية التقصير، فيتولد بينهما حالة تسمى الحياء [6] .
والحياء قد يكون غريزة، وقد يكون تخلقا (مكتسب) ولكن
(1) ابن حجر، فتح الباري (5/ 57) .
(2) رواه البخاري، برقم (5766) ، ومسلم برقم (37) .
(3) رواه مسلم برقم (61) .
(4) انظر: ابن منظور، لسان العرب (2/ 1075 - 1083) .
(5) ابن حجر الباري، (1/ 52) .
(6) ابن قيم الجوزية، مدارج السالكين، (2/ 249) .