الصفحة 49 من 72

عقد القرض [1] .

وكذلك يُستحب أيضا الزيادة في الأداء عما عليه، ويجوز للمقترض أخذها سواء زاد في الصيغة أو في العدد، فمثلا أقرضه عشرة فردها عليه أحد عشر [2] .

قوله: «كان لرجل [3] على النبي - صلى الله عليه وسلم - سنَّ من الإبل [4] فجاءه يتقاضاه» أي: يطلب منه قضاء الدين.

قوله: «إن خياركم أحسنكم قضاء» وفي رواية ابن مبارك «أفضلكم أحسنكم قضاء» [5] .

أي: أنه خيرهم في المعاملة.

وقال بعض العلماء: في هذا الحديث من الفقه:

1 -جواز المطالبة بالدين إذا حل الأجل.

2 -حسن خلق الرسول - صلى الله عليه وسلم -، وعظم حلمه وتواضعه وإنصافه.

3 -أن من عليه دين لا يجب عليه مجافاة صاحب الحق.

4 -جواز استقراض الإبل، ويلتحق بها جميع الحيوانات وهو قول

(1) انظر، النووي، شرح صحيح مسلم، (10/ 215) .

(2) ابن حجر، فتح الباري، (5/ 57) .

(3) قيل إن هذا الرجل كان كافرا، وقيل كان يهوديا، وقيل إنه أعرابي كما جاء في بعض الروايات. ورجح ابن حجر القول الأول. انظر: فتح الباري (5/ 56) .

(4) البكر من الإبل: الصغير من الإبل، والرباعية: من ألقى رباعيته.

(5) المرجع السابق بتصرف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت