تكفف الناس واستكف إذا بسط كفه للسؤال، أو سأله ما يكُفُّ عنه الجوع [1] .
-قوله: «وإنك مهما أنفقت من نفقة فإنها صدقة» هذا جواب من الرسول - صلى الله عليه وسلم - فيه بيان العلة من النهي عن الوصية بأكثر من الثلث، كأنه قال: لا تفعل لأنك إن مت تركت ورثتك أغنياء، وإن عشت تصدقت وأنفقت، فالأجر حاصل لك في الحالتين.
-قوله: «وعسى الله أن يرفعك» أي: يطيل عمرك، فقد عاش سعد -رضي الله عنه- أزيد من أربعين سنة بل قريب من خمسين، فيكون عاش بعد حجة الوداع خمسا وأربعين أو ثمان وأربعين [2] .
-قوله: «فينتفع بك ناس ويُضر بك آخرون» أي: ينتفع بك المسلمون بالغنائم مما سيفتح الله على يديك من بلاد الشرك. ويضر بك المشركون الذي يهلكون على يديك.
* من فوائد الحديث:
1 -مشروعية زيارة المريض للإمام ممن دونه, وتتأكد باشتداد المرض.
2 -وضعُ اليد على جبهة المريض، ومسح العضو الذي يؤلمه، والدعاء له بطول العمر.
3 -إن أعمال البر والطاعة إذا كان منها مالا يمكن استدراكه,
(1) المرجع السابق.
(2) ابن حجر، فتح الباري، (5/ 368) .