فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 1204

دلس.

ت 161 هـ.

[ «تاريخ ابن معين» رواية الدوري (2/ 211) ، «الجرح والتعديل» (1/ 55) ، «تاريخ بغداد» (10/ 219) ، «تهذيب الكمال» (11/ 154) ، «سيرأعلام النبلاء» (7/ 229) ، «التبيين لأسماء المدلسين» لسبط ابن العجمي (25) ، «كتاب المدلسين» للعراقي (21) ، «تهذيب التهذيب» (4/ 111) ، «تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس» (51) ، «تقريب التهذيب» (صـ 394) ] .

-سليمان بن مهران الأسدي الكاهلي مولاهم، أبو محمد الكوفي الأعمش.

مُتَّفَقٌ عَلَى تَوْثِيْقِهِ، وَهُوْ مُدَلِّسٌ، لاتُقْبَلُ عَنْعَنَتُهُ إلَّا فِي خَمْسِ حَالَاتٍ، ذَكَرتُهَا في آخِرِ تَرْجَمَتِهِ.

قال شعبة: ما شفاني أحد في الحديث ما شفاني الأعمش. وكان إذا ذكره قال: المصحف المصحف.

قال الفلاس: كان الأعمش يُسمَّى المصحف من صدقه. وقال يحيى القطان: كان من النساك، وهو علاّمة الإسلام.

وقد وصفه بالتدليس جمعٌ من الأئمة، منهم: ابن المبارك، والثوري، وشعبة، وابن معين، وأبو حاتم الرازي، والنسائي، ويعقوب بن سفيان، والدارقطني، وابن حبان، وغيرهم.

قال ابن عمَّار الشهيد: (والأعمش كان صاحب تدليس، فربَّما أخذ عن غير ثقة)

قال ابن عبد البر: (قالوا: لا يُقبل تدليس الأعمش، لأنه إذا وقف أحال إلى غير ملئ، يعنون: على غير ثقة، إذا سألته عمَّن هذا؟ قال: عن موسى بن طريف، وعَبَايَة بن رِبعي [1] ،

والحسن بن ذكوان [2] قالوا: ويُقبل تدليس ابن عيينة؛ لأنه إذا وقف أحال على ابن جريج،

(1) عباية بن ربعي، يروي عن: علي، وعنه: موسى بن طريف، وكلاهما من غلاة الشيعة. ينظر: «المغني في الضعفاء» (1/ 523) ، و «لسان الميزان» (3/ 700) و (7/ 112) .

(2) قال عنه في «التقريب» (ص237) : (صدوق يخطئ، ورُمي بالقدر، وكان يدلس) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت