فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 1204

[ «سؤالات ابن الجنيد لابن معين» (780) ، «تاريخ ابن معين رواية ابن محرز» (1/ 109) (504) ، «تاريخ ابن معين رواية الدارمي» (102) ، «العلل» للإمام أحمد رواية عبد الله (1545) (1546) ، «مسائل ابن هاني للإمام أحمد» (2101) (2285) ، «الثقات» للعجلي (2/ 93) ، «تاريخ أبي زرعة الرازي» (1160) ، «التاريخ الكبير» للبخاري (6/ 130) ، «الجرح والتعديل» (6/ 38) ، «الضعفاء والمتروكون» للنسائي (379) ، «الثقات» لابن حبان (8/ 412) ، «الكامل» لابن عدي (5/ 311) ، «سؤالات ابن بكير للدارقطني» (20) ، «تهذيب الكمال» (18/ 52) ، «ميزان الاعتدال» (3/ 325) ، «سير أعلام النبلاء» (9/ 563) ، «مَنْ تُكلم فيه وهو موثق، أوصالح الحديث» للذهبي (218) ، «كتاب المختلطين» للعلائي (29) ، «تعريف أهل التقديس بمعرفة مراتب الموصوفين بالتدليس» (58) ، «هدي الساري» (صـ 419) ، «تهذيب التهذيب» (6/ 310) ، «تقريب التهذيب» (صـ 607) ، «الكواكب النيرات» (ص266) (34) ، «معجم المختلطين» (206) ]

-سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري، أبو عبد الله الكوفي.

مُتَّفَقٌ عَلى تَوْثِيقِهِ وَإِمَامَتِهِ.

قال شعبة، وابن عيينة، وابن معين، وغير واحد من العلماء: سفيان أمير المؤمنين في الحديث.

وقال الإمام أحمد: لم يتقدمه في قلبي أحد. ثم قال: أتدري مَنْ الإمام؟ الإمام سفيان الثوري.

وقال الخطيب البغدادي: (كان إمامًا من أئمة المسلمين، وعَلمًا من أعلام الدين، مُجمعًا على إمامته؛ بحيث يُستغنى عن تزكيته، مع الإتقان، والحفظ، والمعرفة، والضبط، والورع، والزهد) . ... قال النسائي: (هو أجلُّ من أن يُقال فيه ثقة، وهو أحد الأئمة الذين أرجو أن يكون الله ممن جعله للمتقين إمامًا) .

وكان مدلِّسًا، لكن تدليسَه قليل. قال البخاري: ما أقلَّ تدليسه.

وذكره ابن حجر في المرتبة الثانية من مراتب المدلسين، وهم: الذين احتمل الأئمة

تدليسهم؛ لإمامتهم وقِلَّة تدليسهم في جنب ما رووا.

قال ابن حجر في «تقريب التهذيب» :ثقة، حافظ، فقيه، عابد، إمام، حجة، ... وكان ربَّما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت