فهرس الكتاب

الصفحة 460 من 1204

69 -قال المصنف - رحمه الله - [1/ 625 - 626] : وقَالَ يحيى بنُ أَبي كَثِيرٍ: كَانَ قَيسُ ابنُ سَعْدٍ، إذا انْصَرَفَ مِنْ صَلاةٍ مَكتُوبَةٍ، قال: «اللهُمَّ ارْزُقْنِي مَالًا استَعِينُ بهِ عَلى الفِعَال، فإنَّهُ لَا تَصْلُحُ الفِعَالُ إِلا بِالمَالِ» .

-لم أجد الحديث مسندًا عن قيس بن سعد، وهو ظاهر في انقطاعه بين يحيى وقيس بن سعد، قال أبو حاتم، وأبو زرعة، والبخاري، وغيرهم عن يحيى: لم يدرك أحدًا من الصحابة إلا أنس بن مالك، فإنه رآه رؤية ولم يسمع منه. ينظر: [ «جامع التحصيل» (880) ، «تحفة التحصيل» ص571] .

وقد ورد من قول سعد بن عبادة - رضي الله عنه - أخرجه هناد في «الزهد» (2/ 380) (739) ، وابن أبي الدنيا في «إصلاح المال» (53) ومن طريقه: [ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (20/ 255) ] .

وأبو بكر الشافعي كما في «الغيلانيات» (2/ 778) (1086) ومن طريقه: [الدارقطني في «المستجاد من فعلات الأجواد» (44) ، وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (20/ 255) ]

وأخرجه أيضًا ابن عساكر في «تاريخ دمشق (20/ 256) .

كلُّهم من طريق عيسى بن يونس، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير قال: كانت لرسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - من سعد بن عُبادة جَفنةٌ من ثريد في كل يوم، تدور معه أينما دار من نسائه، وكان إذا انصرف من صلاة مكتوبة قال: (اللهم ارزقني مالًا أستعين به على فِعَال، فإنه لا فِعَالَ إلا بالمال) .

هذا لفظ ابن أبي الدنيا، والباقون بنحوه، وليس عندهم إذا انصرف من صلاة مكتوبة.

والحديث ضعيف لإرساله، يحيى بن أبي كثير تابعي، ت 132هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت