44 -قال المصنف - رحمه الله - [1/ 612] : وَفِيْ الحَدِيْثِ: «الأَرْوَاحُ جُنُوْدٌ مُجَنَّدَةٌ» .
قال الإمام مسلم - رحمه الله: حدثنا قُتَيْبَةُ بن سَعِيدٍ، قال: حدثنا عبد الْعَزِيزِ يعني: ابن مُحَمَّدٍ، عن سُهَيْلٍ، عن أبيه، عن أبي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قال: «الأ رْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ، فما تَعَارَفَ منها ائْتَلَفَ، وما تَنَاكَرَ منها اخْتَلَفَ» .
[ «الجامع الصحيح» للإمام مسلم (ص1057) ، كتاب البر والصلة والآداب، حديث (2638) ]
أخرجه مسلم - كما سبق - من طريق سهيل بن أبي صالح، عن أبيه.
وأخرجه أيضًا (ص 1057) ، كتاب البر والصلة والآداب، حديث (2638) ، وأبو داود في «سننه» (ص526) ، كتاب الأدب، باب مَنْ يؤمر أن يجالس، حديث (4834) من طريق جعفر بن برقان، قال: حدثنا يزيد الأصم، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - به. زاد مسلم في أوله: «الناس معادن كمعادن الفضة والذهب، خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا ... » .
وأخرجه البخاري في «صحيحه» معلقًا (ص 636) ، كتاب أحاديث الأنبياء، باب الأرواح جنود مجندة، حديث (3336) قال الليث، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة - رضي الله عنها - به.
وقال يحيى بن أيوب: حدثني يحيى بن سعيد بهذا.
(جنود مُجَنَّدة) : أي مجموعة، كما يقال: ألوف مؤلَّفة.
[ «تهذيب اللغة» (10/ 348) ، «غريب الحديث» لابن الجوزي (1/ 176) ، «النهاية» (1/ 305) ، «لسان العرب»