الحديث صحيح.
صححه ابن حبان، حيث أورده في «صحيحه» - كما سبق -.
والحاكم فيما ذكره ابن حجر في «الفتح» (13/ 55) [1] ، وابن كثير، حيث قال في «البداية والنهاية» - ط. هجر- (9/ 187) بعد أن ساق إسناد أحمد من طريق شعبة، قال: (وهذا إسناد على شرط الصحيحين ولم يخرجوه) .
وقال الذهبي في «السير» (2/ 178) عن إسناد أحمد من طريق القطان: (هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجوه) .
وقال ابن حجر في «الفتح» (13/ 55) : (وسنده على شرط الصحيحين) .
وصححه الألباني في «السلسلة الصحيحة» (1/ 846) (474) وأطال الردَّ على مَنْ أنكرَ
أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال الحديث، كابن العربي في «العواصم من القواصم» [2] والمعلِّق عليه الشيخ: محب الدين الخطيب، حيث ذكر أن هذا الحديث ليس له موضع في دواوين السنة المعتبرة. وكذا سعيد الأفغاني ... فأطال الألباني في تعقبهم والرد عليهم - فرحمه الله رحمة واسعة وجزاه خيرًا -.
قال المصنف الدميري عقب الحديث: [قال ابن دحية: والعجبُ من ابن العربي، كيف أنكر هذا الحديث في كتاب «العواصم من القواصم» له؟! وذكرَ أنه لا يُوجدُ له أصلٌ؛ وهو أشهر من فَلَقِ الصُّبْحِ] .
(1) قال الألباني - رحمه الله - في «السلسلة الصحيحة» (1/ 848) حديث (474) : [ولم يقع في المطبوع منه - أي المستدرك - التصريح بالتصحيح منه، ولا من الذهبي، فالظاهر أنه سقط من الطابع أو الناسخ، فقد نقل الحافظ في «الفتح» (13/ 45) عن الحاكم أنه صححه، وهو اللائق به، لوضوح صحته] .
(2) تحقيق: عمّار طالبي (ص 305) .