فهرس الكتاب

الصفحة 581 من 1976

292 م -"بَابُ القِرَاءَةَ فِي العَصْرِ."

344 -عن أَبِي مَعْمَرٍ، قَالَ: قُلْتُ لِخَبَّابِ بْنِ الأرْتِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ:

"أكانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يَقْرأ في الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: قُلْتُ: بأيّ شَيْءٍ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ قِرَاءَتِهِ، قَالَ: باضْطِرَابِ لِحْيَتهِ".

ـــــــــــــــــــــــــــــ

حكي عن ابن عباس رضي الله عنهما وإبراهيم بن علية أنه لا قراءة فيهما.

ثانيًًا: أنه يسن الإِسرار بالقراءة في الصلوات النهارية فإن جهر لم تبطلَ صلاته عند أكثر أهل العلم، وقال الحنفية: الإِسرار واجب تبطل الصلاة بتركه عمدًا، وهو قول بعض أصحاب مالك، فإن تركه سهوًا سجد بعد السلام، وإن تركه عمدًا بطلت. ثالثًا: أنه يستحب تطويل القراءة في الركعة الأولى عن الثانية، وهو مشهور مذهب المالكية [1] والحنابلة [2] . والمطابقة: في قوله:"كان يقرأ في الركعتين الأوليين من صلاة الظهر". الحديث: أخرجه الخمسة أي عدا الترمذي.

292 م -"باب القراءة في العصر"

344 -معنى الحديث: يحدثنا راوي الحديث"وهو أبو معمر عبد الله بن سخبرة -بفتح السين وسكون الخاء وفتح الباء الأزدي- أنه سأل خباب بن الأرت"أكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يقرأ في الظهر والعصر؟"أي هل كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يقرأ في صلاتي الظهر والعصر كما يقرأ في المغرب والعشاء والصبح، أم أنه لا يقرأ فيها؟ وسبب سؤالهم هذا كما قال العيني"أنهم كانوا يظنون أن لا قراءة فيهما لعدم الجهر بالقراءة فيهما، ألا ترى إلى ما رواه أبو داود عن عبد الله بن عبيد الله"قال: دخلت على ابن عباس في شباب من"

(1) "شرح أبي الحسن على الرسالة".

(2) "المغني"لابن قدامة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت