فهرس الكتاب

الصفحة 212 من 1976

69 -"بَابُ حِفْظِ الْعِلْمِ"

87 -عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ:

إِنَّ الناسَ يَقولُونَ أكْثَرَ أبو هُرَيْرَةَ، وَلَوْلا آيَتَانِ فِي كِتَابِ اللهِ مَا حَدَّثْتُ حَدِيثًَا، ثُمَّ يَتْلُو (إنَّ الَّذِيْن يَكْتُمُونَ ما أنزلْنَا من البَيناتِ والْهُدَى -

ـــــــــــــــــــــــــــــ

ولا يبقى منه أحد بعد انتهاء المائة الأولى من هجرته - صلى الله عليه وسلم - وليس المراد منه فناء العالم البشري كله. الحديث: أخرجه الشيخان.

ويستفاد منه ما يأتي: أولًا: جواز السمر في العلم بعد العشاء تعليمًا وتعلمًا ووعظًا وتأليفًا لأنه - صلى الله عليه وسلم - وعظ أصحابه بعد العشاء بقصر أعمارهم ليجتهدوا في العبادة. ثانيًا: مشروعية قيام الواعظ بعد الصلاة مباشرة.

والمطابقة: في كونه - صلى الله عليه وسلم - وعظ أصحابه بعد العشاء.

69 -"باب حفظ العلم"

87 -معنى الحديث: يقول أبو هريرة:"إن الناس يقولون: أكثر أبو هريرة ولولا آيتان في كتاب الله ما حدَّثت حديثًا، ثم يتلو (إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ(159) إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا فَأُولَئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ) أي أن أبا هريرة كان أكثر الصحابة حديثًا ورواية حتى بلغت أحاديثه (5374) فقال الصحابة: أكثر أبو هريرة، فخشي رضي الله عنه أن يداخلهم الشك في صحة أحاديثه، فقال رضي الله عنه: لولا وجود هاتين الآيتين اللتين توعد الله تعالى بهما كاتم العلم باللعنة لما رويت لكم حديثًا واحدًا، ولكني أخشى أن تصيبني هذه اللعنة إن أنا كتمت حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم -."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت