فهرس الكتاب

الصفحة 1174 من 1976

681 -"بَابُ حُسْنِ الْقَضَاءِ"

781 -عن جَابِرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ:

أتَيْتُ النبي - صلى الله عليه وسلم - وَهُمَ في الْمَسْجِدِ -قَالَ مِسْعَرُ: أرَاهُ قَالَ: ضُحَى- فَقَالَ - صلى الله عليه وسلم:"صَلِّ رَكْعَتَيْنِ"وكانَ لِي عَلَيْهِ دَيْنٌ فَقَضَانِي وزَادَنِي.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

681 -"باب حسن القضاء"

781 -معنى الحديث: يقول جابر رضي الله عنه:"أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو في المسجد"أي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان قد اشترى من جابر رضي الله عنه في غزوة الفتح بالدين، فلما قديم المدينة ذهب - إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - في مسجده ليسلم عليه، فأحسن النبي - صلى الله عليه وسلم - استقباله، وأمره بتحية المسجد،"فقال: صل ركعتين"لأن تحية المسجد مقدمة على كل عمل،"وكان لي عليه دين"وثمن البعير الذي اشتراه منه بالدين"فقضاني وزادني"أي فأعطاني الدين الذي عليه، وزادني عن حقي فأعطاني أكثر منه، وفي رواية:"زادني: قيراطًا، قال جابر: قلت هذا القيراط الذي زادني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يفارقني، فجعلته في كيس، فلم يزل عندي حتى جاء أهل الشام يوم الحرة فأخذوه فيما أخذوا". الحديث: أخرجه الستة بألفاظ.

فقه الحديث: دل هذا الحديث على ما يأتي: أولًا: الترغيب في حسن قضاء الدين، وأقله أن يقضي عند حلول الأجل دون تسويف أو مماطلة. ثانيًًاً: أن من حسن القضاء أن يَرُدَّ الدين بأجود أو أكثر منه، فيزيد الدائن عما أخذه منه، قال الصنعاني: ولا يدخل ذلك في القرض الذي يجر نفعًا، لأنه لم يكن مشروطًا من المقرض، وإنما ذلك تبرع، وظاهره جواز الزيادة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت