فهرس الكتاب

الصفحة 1054 من 1976

لِهِشَام: أفَأمِرُوا بِالْقَضَاء؟ قَال: لَا بُدَّ مِنْ قَضاءٍ"."

608 -"بَابُ التَّنكِيلِ لِمَنْ أكْثرَ الْوِصَالَ"

706 -عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ رضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ:

نَهَى النبي - صلى الله عليه وسلم - عنِ الوِصَالِ في الصَّوْمِ، فَقَالَ لَهُ رَجُل مِنَ

ـــــــــــــــــــــــــــــ

عهد النبي يوم غيْم"أي احتجبت الشمس بالغيوم فظنوا أنّه قد غربت الشمس لانتشار الظلام فأفطروا،"ثم طلعت الشمس"أي ثم انكشف السحاب وظهرت الشمس فعلمنا أننا أفطرنا قبل الغروب،"قيل لهشام"أي فسئل هشام"فأمروا بالقضاء"أي: هل أمروا بقضاء ذلك اليوم؟"قال: لا بد من قضاء"أي نعم أمروا بالقضاء ولا سبيل لتركه. الحديث: أخرجه أيضًًا أبو داود وابن ماجة."

فقه الحديث: دل هذا الحديث على أن من أفطر قبل الغروب ظنًا منه أنّ الشمس قد غربت يجب عليه القضاء دون الكفارة، وهو مذهب الجمهور حيث قالوا: يمسك بقية يومه، ويقضي يومًا آخر مكانه، وعن شعيب بن عمرو الأنصاري قال: أفطرنا أنا وأبي مع صهيب في شهر رمضان في يوم غيم فبينما نحن نتعشى إذ طلعت الشمس، فقال صهيب: طعمة الله أتموا صيامكم واقضوا يومًا مكانه، وروي ابن أبي شيبة عن عمر ترك القضاء مكانه. والمطابقة: في كون الحديث جوابًا للترجمة.

608 -"باب التنكيل لمن أكثر الوصال"

706 -معنى الحديث: يقول أبو هريرة:"نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الوصال"أي نهى أمته رحمة ورفقًا بهم عن مواصلة الصوم يومين بترك الطعام ليلًا ونهارًا قصدًا وعمدًا فإن أمسك اتفاقًا فلا يعد وصالًا"فقال له رجل:"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت