فهرس الكتاب

الصفحة 529 من 1976

308 -عَن ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا:

أنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَأمُرُ مُؤَذِّنًَا يؤذِّنُ، ثُمَّ يَقُولُ علَى إثْرِهِ: ألا صَلوا في الرِّحَالِ، في اللّيْلَةِ البَارِدَةِ أوِ الْمَطِيرَةِ في السَّفَرِ.

262 -"بَابٌ هَلْ يُتْبِعُ الْمُؤَذِّنُ فَاهُ هَاهُنَا وَهَاهُنَا وَهَلْ يَلْتَفِتُ فِي الأذَانِ"

ـــــــــــــــــــــــــــــ

308 -معنى الحديث: يحدثنا ابن عمر:"أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يأمر مؤذنًا يؤذن للصلاة"ثم يقول على إثره"بكسر الهمزة وسكون الثاء، أى ثم يقول المؤذن بعد الفراغ من أذانه:"ألا صلوا في الرحال"أي في خيامكم ومنازلكم"في الليلة الباردة أو المطيرة"أي أنه - صلى الله عليه وسلم - كان يأمر مؤذنه أن يقول بعد فراغه من الأذان في الليلة الباردة أو الممطرة: صلوا في الرحال. الحديث: أخرجه الستة. والمطابقة: في قوله:"ثم يقول على إثره: ألا صلوا في الرحال"."

ويستفاد من الحديث ما يأتي: أولًا: أن من الأعذار المبيحة للتخلف عن الجمعة، والجماعة البرد الشديد والمطر الغزير، وقد نقل ابن بطال الإجماع على ذلك، لأنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يأذن للناس أن يصلوا في رحالهم في الليالي الباردة أو الممطرة، كما في هذا الحديث. ثانيًا: مشروعية أن يقول المؤذن بعد الأذان في الليلة الباردة أو الممطرة:"ألا صلوا في الرحال"، وهو مذهب أحمد، وكرهه الجمهور.

262 -"باب هل يتبع المؤذن فاه ها هنا وها هنا"

أي هذا باب يذكر فيه هل يُشْرَع للمؤذن"أن يُتبع"بضم الياء وسكون التاء أي أن يوجه فمه ها هنا وها هنا. أي أن يوجه فمه يمينًا عند قوله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت