روى عن أبي العباس الأصم، وابن بطة، وأبي عمرو بن مطر، وغيرهم. روى عنه أبو يعلى بن الفراء الحنجلي، والحاكم النيسابوري. قال عبد الغافر في"السياق":"العدل الثقة، الرضا، من نبلاء الرجال وكبار الصالحين والمعتمدين في الحديث والمشهورين بين أهله" [1] .
(81) إسحاق بن موسى الضرّاب أبو يعقوب:
روى عن أحمد بن عبدة الضبي. روى عنه ابن عدي. قال حمزة بن يوسف السهمي، عن الدارقطني:"ثقة" [2] .
شامي من صغار التابعين، ناصِبيّ يسبّ. [روى عن شداد بن أوس. روى عنه معاوية بن صالح، والفرج بن فضالة، وجابر بن غانم] . قال النسائي:"ثقة"، [و] قال ابن معين:"كان أزهر الحرازي، [وأسد بن وداعة] ، وجماعة، يجلسون يسبُّون عليِّ بن أبي طالب -رضي الله عنه-، وكان ثور بن يزيد في ناحية لا يَسُبُّ، فإذا لم يسبّ جَرُّوا بِرِجْلِهِ"، وَنقله أبو العرب وقال بعده:"من سبَّ الصحابة فليس بثقة ولا مأمون"، وذكره ابن حِبَّان في"الثقات"وقال:"كان عابدًا"، مات سنة (137 هـ) .ا. هـ. باختصار وتصرف.
قلت: روى عن أبي أمامة، وأبي بحرية السكوني الكندي. قال معاوية بن صالح قاضي الأندلس:"كان أسد، مرضيًّا"، وقال أبو عبيد الآجري: حدثنا أبو داود، نا أبو توبة، نا أبو هريرة الحمصي قال: كان أسد بن وداعة يقول: احمدوا الله ثلاثًا، وسبحوه ثلاثًا، والعنوا فلانًا ثلاثًا [3] .
(1) تاريخ بغداد (6/ 403) ، المنتخب من السياق (ص 156، رقم 377) .
(2) تاريخ بغداد (6/ 391) ، سؤالات السهمي (رقم 193) .
(3) الجرح والتعديل (2/ 337) ، الضعفاء للعقيلى (1/ 26) ، المعرفة والتاريخ (2/ 386) ،=