روى عن يزيد بن أبي زياد، وغيره. وعنه عبيد الله القواريري، وحميد بن مسعدة، ومحمد بن عقبة. قال البخاري:"معروف الحديث، كان يتشيع"، وذكره ابن حِبَّان في"الثقات"، وقال عبد الرحمن بن خراش:"ليِّنُ الحديث".ا. هـ. باختصار.
قلت: قال أبو بكر البزار:"كان صدوقًا، روى عنه أهل العلم على أَنَّ فيه شيعية شديدة" [1] .
عن أبي أمامة -رضي الله عنه-. قال البخاري:"منكر الحديث"، وقال العقيلي:"مجهول، وحديثه غير محفوظ"، وذكره الدولابي في"الضعفاء".ا. هـ. باختصار.
قلت: قال ابن حِبَّان في"المجروحين":"شيخ يروي عن أبي أمامة، روى عنه الثوري، لست أعرف له من أبي أمامة سماعًا، ما يرويه في قلبها، كأنه المعتمد لذلك، لا يجوز الاحتجاج به بحال" [2] .
روى عن عطاء. وعنه ابن المبارك، وأبو نعيم، وأحمد بن عبد الله بن يونس، وغيرهم. قال عبد الله بن أحمد بن حنبل:"قلت: له -يعني الإمام أحمد-: كيف حديثه؟ فقال: لا أدري"، وقال ابن محرز، عن ابن معين:"ثقة"، وذكره ابن حِبَّان في"الثقات" [3] .
(1) البحر الزخار للبزار (2/ ح 507) ، الثقات (9/ 287 - 288) ، التاريخ الكبير (8/ 410) .
(2) الكامل في الضعفاء (8/ 527) ، المجروحين (2/ 492 - طبعة حمدي) .
(3) سؤالات ابن محرز (1/ رقم 497) ، الثقات (7/ 651) ، العلل ومعرفة الرجال لأحمد بن=