الرواية"عن الزهري، فأما ابن أبي ذئب فمشهور، وأما ابن أبي عتيق فهو مدني لم يَرْوِ عنه فيما علمت غير سليمان بن بلال، وسمعت أيوب بن سليمان سُئِلَ عن نسبه؟ فذكره، وقال: ما علمت أحدًا روى عنه بالمدينة غير أبي"، قال الذهلي:"وهو حسن الحديث عن الزهري، كثير الرواية"مقارب الحديث، لولا أن سليمان بن بلال يحدثه، لذهب حديثه".ا. هـ."
قلت: قال الحاكم، عن الدارقطني:"ثقة" [1] .
سمع من ابن أيمن، وأبي يزيد الوداني. قال ابن الفرضي:"كان فقيهًا حافظًا للمسائل، ... ، ورَأَسَ بالعلم وشهر به"، وتكلم فيه أبو عمران الفاسي، [ومسلمة بن قاسم] وقال:" [أخذ كتب ابن قادم القروي الحنفي، ونسبها إلى نفسه، وحُمِلتْ عنه، وحدَّث بإطرابلس عن ابن الأعرابي بتاريخ ابن معين، ولم يسمعه] "، وقال أبو محمد بن [مفوز] :" [كان ابن عيشون فقيه عصره، من الحفاظ كذلك قال لي وهب بن مسرة"] ، مات سنة [341 هـ] .ا. هـ. بزيادة وتصرف.
قلت: قال أبو جعفر بن مطاهر في"تاريخ فقهاء طليطلة":"ثقة، ألَّفَ مُسندًا في الحديث، وكتاب الإماء، واختصر المدونة، إلاَّ الكتب المختلطة منها، وكان يقول الشعر" [2] .
سمع من أبيه، وابن وضاح، والخشني، ورحل إلى المشرق هربًا. قال الخطاب بن مسلمة:"اتهم بالزندقة فخرج فارًّا، وتردد بالمشرق مدة،"
(1) سؤالات الحاكم للدارقطني (رقم 477) ، تهذيب التهذيب (9/ 277) .
(2) ترتيب المدارك للقاضي عياض (6/ 172 - 173) .