مات سنة (387 هـ) ، قال ابن صابر:"فيه نظر".ا. هـ.
قلت: روى عن قاسم بن أصبغ، وابن أبي دليم، وأبي محمد الباجي. قال ابن الفرضي:"كان أحمد بن عبد الله بن عبد البصير يَدْفَعُهُ عن السماع من قاسم، ويَنْسِبُهُ إلى الكذب"، وقال ابن الفرضي:"كان شيخًا حليمًا أصابه الفالج، وتوفي يوم الثلاثاء لخمسٍ خلون من جمادى الآخرة سنة 387 هـ" [1] .
سماعاته صحيحة من مثل الذهلي، وطبقته. تَكَلَّمُوا فيه لإدمانه شرب المُسْكِر، قال الحاكم في"التاريخ":"أَوْحَدَ أهل نيسابور في وقته في معرفة الطب"، وقال أيضًا:"رأيته ولم أسمع منه. مات قبل الثلاثين وثلاثمائة".ا. هـ. باختصار.
قلت: قال الخليلي في"الإرشاد":"ليس بالقوي عندهم"، وقال أيضًا:"لم أرَ أحدًا ذكره بالشرّ، إلاَّ أنه ليس بمحلِّ أخيه من العلم والديانة"، وقال ابن ماكولا في"الإكمال":"لم يدع الشراب إلى أن مات، وهو الذي نقموا عليه، وهو في الحديث ثقة مأمون" [2] .
حَدَّث عن عَمِّهِ أبي زرعة الرازي الحافظ، ويونس بن عبد الأعلى،
(1) تاريخ ابن الفرضي (1/ 246) .
(2) الإكمال لابن ماكولا (5/ 52) ، الإرشاد للخليلي (3/ 838) .