النيسابوري:"أرى جماعة من المتروكين يلتجئون في هذه المناكير الموضوعات إلى الحسن بن سهل البصري عن قطن بن صالح الدمشقي"، قال البيهقي:"ثم ذكر شيخنا أبو عبد الله من منكرات حديثهما ما يُسْتَدَلُّ به على حالهما -يعني الحسن وقطن- في الجرح" [1] .
روى عن ابن الزبير -رضي الله عنهما-. روى عنه المغيرة بن مقسم. ذكره ابن حِبَّان في"الثقات"، وقال المروذي:"سألت أبا عبد الله -يعني الإمام أحمد- عن قطن -الذي روى عنه مغيرة-؟ فقال: لا أعرفه إلاَّ بما روى عنه مغيرة، قلت: إن جريرًا ذكره بذكر سوء، قال: لا أدرى، جريرُ أعرفَ به، وببلده"، وقال عليّ بن المديني:"سألت جريرًا عن قطن الذي روى عنه مغيرة، هل رأى ابن الزبير؟ قال: نعم، وصلى خلفه" [2] .
روى عن أبي جحيفة -رضي الله عنه-. روى عنه الأعمش.
قال الدوري، عن ابن معين:"ثقة"، وقال أبو حاتم الرازي:"صالح الحديث"، وذكره ابن شاهين في"الثقات"، وذكر الإمام مسلم في"الوحدان"أن الأعمش تَفَّرَدَ بالرواية عن قيس بن راشد [3] .
هو:"قيس بن كركم الأحدب المخزومي الكوفي"، يأتي ذكره بعد ذكره.
(1) تاريخ دمشق (49/ 339 - 342) ، الضعفاء لابن الجوزي (3/ رقم 2770) ، القراءة خلف الإمام للبيهقي (ص 178 - 179) .
(2) الجرح والتعديل (7/ 137) ، الثقات (5/ 322) ، المؤتلف والمختلف للدارقطني (4/ 1900) ، العلل ومعرفة للإمام أحمد رواية المروذي وغيره (رقم 98) .
(3) الجرح والتعديل (7/ 96) ، تاريخ الدوري (3/ رقم 1433) ، المنفردات والوحدان لمسلم (ص 151، رقم 508) .