الحديث ذاهب ويشبه أن يكون أعرابيًّا، إذ روى عن الحسن البصري قال: دخلت على سلمان الفارسي، فلا يحتاج أن يُسْألَ عنه"، وقال البيهقي:"غير معروف" [1] ."
عن أبي الطفيل. وعنه السفيانان. أثنى عليه ابن عيينة. قال الأزدي:"شيعي غالٍ"، وذكره ابن حِبَّان في"الثقات"وقال:"يروي عن أبي جعفر، وقد روى عن أبي الطفيل إن كان سمع منه. وعنه الثوري، وابن جريج".ا. هـ. باختصار.
قلت: قال عبد الله بن أحمد بن حنبل، والدارمي، عن ابن معين:"ثقة"، وقال العجلي:"مكي، ثقة"، وقال يعقوب بن سفيان:"لا بأس به، يتشيَّع"، وذكره ابن شاهين في"الثقات" [2] .
روى عن أبي عبد الرحمن الحبلي، وسعيد بن المسيب، وعكرمة مولى ابن عباس، وجماعة. وعنه الليث، وابن لهيعة، وحيوة بن شريح، وغيرهم.
قال أبو زرعة [الرازي] :"مصري، ثقة"، وقال ابن يونس:"كان مستجاب الدعوة"، وقال إدريس بن يحيى، عن الليث:"ما هِبْتُ أحدًا بعد العلاء بن كثير"، يقال:"توفي بالإسكندرية سنة 44 اهـ"، وقيل:"سنة 143 هـ".ا. هـ. باختصار وتصرف.
(1) المجروحين (2/ 185 - طبعة حمدي) ، الجرح والتعديل (6/ 219) ، ثقات العجلي (2/ رقم 1269) ، المدخل إلى السنن (ص 446) .
(2) الجرح والتعديل (6/ 356) ، ثقات العجلي (رقم 1168) ، المعرفة والتاريخ (3/ 113) ، الثقات (7/ 265) ، ثقات ابن شاهين (رقم 1046) ، مشاهير علماء الأمصار (ص 146) ، تاريخ الدارمي (رقم 584) .