نقل كلام العقيلي أيضًا ولفظه:"كان عندهم صدوقًا"، والله أعلم [1] .
عن حاتم بن عدي أو عدي بن حاتم الحمصي. وعنه سالم بن غيلان التجيبي. قال أبو حاتم:"مجهول".ا. هـ.
قلت: قال البرقاني، عن الدارقطني:"مصري، متروك" [2] .
روى عن هشام بن خالد، عن بقية، عن ابن جريج، عن عطاء، عن أبي هريرة -رضي الله عنه-"أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دخل المسجد فرأى جمعًا من الناس على رجل. فقال: ما هذا؟ قالوا: يا رسول الله، رجل علاّمة. قال: وما العلاّمة؟ قالوا: أعلم الناس بأنساب العرب، وأعلم الناس بعربية، وأعلم الناس بشِعْر، وأعلم الناس بما اختلف فيه العرب. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: هذا علم لا ينفع، وجهلٌ لا يضر". أخرجه ابن عبد البر في"كتاب العلم"وقال:"سليمان لا يُحتجُّ به"، قلت:: وهذا الباطل لا يحتمله بقية وإن كان مدلسًا، فإن توبع سليمان عليه احتمل أن يكون بقية دلَّسَهُ على ابن جريج، وما عرفتُ سليمان بعد. ا. هـ.
قلت: روى عن محمد بن مصفى، ومؤمل بن إهاب، وهشام بن عمار، وغيرهم. وعنه ابن حِبَّان، وأبو أحمد بن عدي، وأبو سليمان بن زبر، وغيرهم. قال أبو أحمد الحاكم في"الأسامي والكنى":"فيه نظر"، وقال أبو عبد الله بن مندة في"الكنى":"فيه نظر"، وقال أبو سليمان بن زبر:
(1) تهذيب التهذيب (4/ 199 - 200) ، تقييد المهمل لأبي علي الجياني (3/ 1112) ، الكاشف بحاشية سبط ابن العجمي (1/ رقم 2100) ، الألقاب لابن الفرضي (2/ 270) .
(2) سؤالات البرقاني (رقم 194) ، المسند لأحمد بن حنبل (5/ 171) .