وعامَّةُ ما يرويه لا يُتابع عليه، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق"].ا. هـ. باختصار وتصرف."
قلت: قال البرذعي، عن أبي زرعة الرازي:"منكر الحديث جدًّا"، وقال البيهقي:"ضعيف" [1] .
عن أبي أمامة. وعنه سليمان بن موسى. قال أبو حاتم بـ"ليس بمشهور".ا. هـ.
قلت: ذكر ابن أبي حاتم هذا الراوي وسمَّاهُ:"سهيل بن عجلان الباهلي"، قال ابن عساكر:"ذلك وهَمٌ مِنه".
قلت: وجهُ الوَهْمِ من ابن أبي حاتم هو قَلْبُ اسم هذا الراوي، والصواب أَنَّ اسمه هو:"عجلان بن سهل الباهلي"وسيأتي ذكره إن شاء الله تعالى في موضعه [2] .
(359) هـ - سَوَّار بن داود المزني، أبو حمزة الصيرفي البصري صاحب الحُلِي:
روى عن ثابت البناني، وطاوس، وعمرو بن شعيب، [وغيرهم] . روى عنه إسماعيل بن عُلية، وعبد الله بن المبارك، ووكيع وقال فيه:"داود بن سوار"قَلَبَ اسمه، [وغيرهم] . قال أبو طالب، عن أحمد بن حنبل:"شيخ بصري لا بأس به، روى عنه وكيع فَقَلَبَ اسمه، وهو شيخ [يُوَثِّقُونَهُ] بالبصرة"، وقال إسحاق بن منصور، عن ابن معين:"ثقة"، وقال الدارقطني:"لا يُتابع على أحاديثه، فيُعْتبر به"، وذكره ابن حِبَّان في"الثقات"وقال:"يُخطئ".ا. هـ.
(1) سؤالات البرذعي (2/ ص 322) ، الكامل (4/ 517 - 518) ، المجروحين (1/ 442 - 443) ، السنن الكبرى للبيهقي (5/ 43) .
(2) الجرح والتعديل (4/ 246) ، تاريخ دمشق (40/ 47) .