روى عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر -رضي الله عنهما- رفعه:"ما أحد أحسن الصدقة، إلاَّ أحسن الله الخلافة على تركته"رَوَاهُ عنه ابنه محمد، أخرجه الدارقطني في"غرائب مالك"والخطيب في"الرواة عن مالك"وقال:"عبد الرحمن وابنه مجهولان".ا. هـ.
قلت: قال أبو سعيد بن يونس:"كان ثقة شريفًا"، وقد توفي سنة (221هـ) .
فائدة: الحديث أخرجه أيضًا ابن عدي في"الكامل"قال:"ثنا أحمد -يعني ابن علي بن الحسن- ثنا محمد، ثني أبي، ثني مالك به".
قلت: عِلَّةُ الحديث هي في"محمد بن عبد الرحمن بن بحير"، قال ابن ناصر الدين في"توضيح المشتبه":"محمد يُكنى أبا بكر، روى عن أبيه عن مالك والثوري أحاديث منكرة بل موضوعة، الحِمْلُ فيها على محمد، قيل: كان يضع، وقال ابن يونس عنه: متروك الحديث" [1] .
عن معمر، وغيره. قال أبو حاتم [الرازي] :"يُكتب حديثه، ولا يُحتجُّ به". وقال غيره:"صالح الحديث". [وَلَتنهُ ابن عمار الموصلي] .ا. هـ. باختصار.
قلت: قال البزار:"كان ثقة"، وذكره ابن حِبَّان في"الثقات"، وقال إسحاق ابن راهويه:"أنبا عبد الرحمن بن [الحسن] الموصلي الزجاج أبو مسعود -وكان ثقة-" [2] .
(1) الإكمال لابن ماكولا (1/ 200) ، الكامل لابن عدي (7/ 548) ، توضيح المشتبه لابن ناصر الدين الدمشقي (1/ 352) .
(2) الثقات (8/ 372) ، الكنى والأسماء للدولابي (2/ 114) ، الجرح والتعديل (5/ 227) ، البحر الزخار للبزار (8/ ح 3290) .