بهمذان"، وقال شعيب بن علي القاضي الهمذاني:"سمعنا منه قبل أن امتُحِن بكتبه، فبعد المحنة روى من كُتُبِ غيره، فلا يعتمد على ما رَوَاهُ بعد ذلك، وصار مكفوفًا" [1] ."
هو:"أبو نهيك الأسدي"، يأتي ذكره في"الكنى".
تنبيه: سَمَّاه جرير بن عبد الحميد:"بكيرًا"، وقال ابن عبد البر القرطبي:
"قيل: اسمه بكير، وقيل: بكير لقب، واسمه: القاسم بن محمد".
قلت: الذي قاله ابن عبد البر الأندلسي هو ما أميل إليه، وقد ذكرتُ خلاف الرواة على اسم هذا الراوي وبَيَّنْتُ ما ترجَّحَ عندي في ترجمة:"بكير، أبو نهيك"من هذا الكتاب، والله المستعان [2] .
هو:"القاسم الجعفي"، يأتي ذكره بعد هذا.
عن أبيه، عن ميمون بن مهران، مرسلًا:"الخيار بعد الصفقة، ولا يحِلُّ للمسلم أن يَغْبِنَ مسلمًا". رَوَاهُ ابن أبي شيبة عن وكيع، عنه. ولا يُعرف كأبيه. ا. هـ.
قلت: سمَّي يحيى بن معين أباه"ميمونًا"فقال:"القاسم بن ميمون الجعفي"، قلت: والجعفي هذا روى أيضًا عن الشعبي. وروى عنه علي بن ثابت. قال ابن نمير:"شيخ ليس بمعروف"، وقال الدوري، عن ابن معين:"ثقة"، وذكره ابن حِبَّان وابن شاهين في"الثقات" [3] .
(1) سير أعلام النبلاء (15/ 388 - 389) ، الإرشاد (2/ 657) .
(2) التاريخ الكبير (2/ 116) ، الاستغناء في الكنى لابن عبد البر (2/ رقم 878) .
(3) الجرح والتعديل (7/ 124) ، الثقات (7/ 333) ، تاريخ الدوري (4/ رقم 2853) ، ثقات ابن شاهين (رقم 1147) .