ألهِمْت أن فلانًا سيموت وألهِمْتُ أن حربًا ستقع بين الناس، وأن الزلازل ستحدث ونحو ذلك من الأمور التي تقع عادة، فإن جاءت كما أخبر فرح بها هو أتباعه وإن كان العكس نكسوا رءوسهم قليلًا، ثم يأخذون في جمع وتلفيق المبررات.
وفي كتابه -ضميمة الوحي- تنبأ في أكثر من مكان بأن الناس سيأتون إليه في قاديان أفواجًا، فقال عن نفسه عن طريق الإلهام: (( ويعان من حضرة الكبرياء، وتأتيه من كل فج عميق أفواج بعد أفواج، كبحر مواج حتى يكاد أن يسأم من كثرتهم ويضيق صدره من رؤيتهم ويروعه ما يروع العايل المعيل عند كثرة العيال وحمل الأعباء وقلة المال ) ) [1] .
فكانت النتيجة عكس ذلك: (( حوربت القاديانية من قبل المسلمين في الهند وباكستان حربًا شعواء، وخرجت مهزومة محكوم عليها بالارتداد والكفر بالله، ولم تنتشر إلا في بلدان نائية بين جهلة المسلمين وعوامهم.
(1) ضميمة الوحي ص 3.