فهرس الكتاب

الصفحة 792 من 1242

ولا يقع إلا الخير، لا الزلازل التي تنبأ بها بإخبار الله له-كما يزعم-.

9.وتنبأ بأن الله أوحى إليه إلهامًا أنه سيتزوج بعد تاريخ سنة 1886م نساء [1] ذوات بركة وخير ينجبن له أولادًا صالحين، وكانت النتيجة أنه مات قبل تحقق هذا الوحي المزعوم.

10.وتنبأ لمولود له اسمه مبارك أحمد بأنه يكون له فضل على العالمين، ويكون له شهرة عالمية وأيادٍ على الخلق [2] ، وكانت النتيجة أن الولد مات بعد ثمان سنوات من عمره.

ورغم وقوع القادياني في أكثر من موقع حرج يبطل ما يتنبأ به، فإنه لم يتعظ من كل حادثة يكذب فيها، بل يشفع الكذبة بأخرى، ولعله كان يأمل أن يصيب مرة ويخطئ مرة أخرى، ولعل هذه المواقف المخزية التي تعرض لها كثيرًا ولم ينته عن غيه إنما تدل على عدم احترامه لنفسه، وتدل كذلك على أن أتباعه أيضًا لا عقول لهم، بل هم في عداد البهائم؛ حيث لم يرتابوا في تلك النبوءات الكثيرة التي كذَّب الله فيها الغلام، خصوصًا وأنها تتعلق بأمور لا تخفى نتائجها كموت فلان وولادة فلان ... إلخ.

وقد بدأ القاديانيون يفسرون تلك النبوءات تفسيرات وتأويلات متكلفة؛ ليوهموا الناس بصدق غلامهم، كما أن الغلام نفسه وبعد أن ذاق الأمرين من تنبؤاته الكاذبة سلك مسلكًا آخر لتنبؤاته؛ وهو أنه إذا سمع بحادثة ما زعم على الفور أنه كان قد تنبأ بها، وأخبر بها قبل وقوعها وكل كاذب يجد من يصدقه، ولكل صوت صدى.

وأحيانًا كان يتنبأ بوقوع أمور طبيعية لا بد من وقوعها، كقوله مثلًا:

(1) تبلغ رسالة 1/ 58، ما هي القاديانية؟ .

(2) ترياق القلوب ص 43، المصدر السابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت