فهرس الكتاب

الصفحة 380 من 1242

6-زعم الشيعة أن المعيار الصحيح لمعرفة الشيعي من غيره هو الاعتقاد بالتقية، وينسبون إلى الأئمة المعصومين- في زعمهم- أنهم هم الذين قالوا هذا الكلام.

فقد رووا عن الحسين بن علي بن أبي طالب الإمام الثالث أنه قال: (( لولا التقية ما عرف ولينا من عدونا ) ) [1] .

ومعنى هذا أن معرفة خداع الناس، والمبالغة فيه هو الذي يميز الشيعة عن غيرهم.

7-ساوى الشيعة بين التقية وبين الذنوب التي لا يغفرها الله كالشرك.

فرووا عن عليّ بن الحسين الإمام الرابع أنه قال: (( يغفر الله للمؤمن كل ذنب ويطهره منه في الدنيا والآخرة ما خلا ذنبين، ترك التقية، وترك حقوق الإخوان ) ) [2] .

ولكن الله تعالى قد قال: {إن اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ} [3]

وهذه المواقف للشيعة تجعل من الصعوبة بمكان التفاهم المخلص بينهم وبين المخالفين لهم -خصوصًا أهل السنة- وذلك أن الشيعي إذا رأى أنه في موقف الضعف لجأ إلى التقية، وفي هذه الحال له من الأجر الذي قدّره الشيعة

(1) الشيعة والسنة ص 157. نقلا عن كتاب الاعتقادات للقمي.

(2) المصدر السابق ص 185.

(3) النساء: من الآية 116

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت