فهرس الكتاب

الصفحة 379 من 1242

3-جعل الشيعة ترك التقية مثل ترك الصلاة تمامًا. قال القمي: (( التقية واجبة، من تركها كان بمنزلة من ترك الصلاة ) ) [1] . وهذا من أغرب الأقوال، فإن التقية رخصة جعلها الله في حالة الضرورة القصوى، بشرط أن لا يشرح بالكفر صدرًا فكيف يعاقب من تركها، بل قال البغوي: (( والتقية لا تكون إلا مع خوف القتل وسلامة النية، قال تعالى: {إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْأِيمَانِ} [2] ، ثم هذا رخصة! فلو صبر حتى قتل فله أجر عظيم [3] .

4-حدد الشيعة لجواز ترك التقية بخروج القائم من آل محمد (المهدي المنتظر) .

قال القمي: (( التقية واجبة لا يجوز رفعها إلى أن يخرج القائم، فمن تركها قبل خروجه فقد خرج على دين الله تعالى، وعن دين الإمامية، وخالف الله ورسوله والأئمة ) ) [4] .

والحقيقة أن من تركها لا يخرج إلا عن دين الإمامية فقط وعن خرافاتها.

5-حرفوا معاني الآيات إلى ما يوافق هواهم، وكذبوا على آل البيت.

قال القمي: (( وقد سئل الصادق عليه والسلام عن قول الله عز وجل: {إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ} [5] قال: أعلمكم بالتقية ) ) [6] ، أي على هذا التفسير أكرمكم هو أكذبكم على الناس.

(1) نقلا عن الشيعة والسنة ص 157، عن الاعتقادات، فصل التقية للقمي.

(2) سورة النحل: 106

(3) تفسير البغوي ج1 ص 292.

(4) الشيعة والسنة ص 157.

(5) سورة الحجرات: 13.

(6) الشيعة والسنة ص 157. نقلا عن كتاب الاعتقادات للقمي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت