عبّاس؛ قال: قام فينا النّبيّ - صلّى الله عليه وسلم -، فقال:"إنكم محشورون حفاة عراة غُرلًا؛ {كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ} [الأنبياء: 104] ، وإن أول الخلق يُكْسى يوم القيامة إبراهيم الخليل" (1) .
قال ابن حجر:"ومن أين للذين يُبْعَثون بعد الموت عراة حفاة حدائق حتّى يدفعوها في الشوارف" (2) .
فدل هذا على أن هذا الحشر يكون في الدُّنيا قبل يوم القيامة، ومَن ذهب إلى خلاف ذلك فقد جانب الحق، والله تعالى أعلم.
= ليس فيهم شيء من العاهات والأعراض الّتي تكون في الدنيا.
انظر:"النهاية في غريب الحديث" (1/ 167) .
(1) "صحيح البخاريّ"، كتاب الرقاق، باب الحشر، (11/ 377 - مع الفتح) .
(2) "فتح الباري" (11/ 382) .