فهرس الكتاب

الصفحة 393 من 432

وموضع الشّاهد قوله:"ترغو"، والرغاء إنّما هو للإِبل، وذلك"أن الفصيل لما قُتِلَتِ الناقة هرب، فانفتح له حجر، فدخل في جوفه، ثمّ انطبق عليه، فهو فيه حتّى يخرج بإذن الله عَزَّ وَجَلَّ".

ثمَّ قال:"لقد أحسن من قال:"

واذْكُرْ خُروجَ فَصِيْلَ ناقَةِ صالحٍ ... يَسِمُ الوَرَى بالكُفْرِ والإِيْمانِ" (1) "

وترجيح القرطبي لهذا القول فيه نظر؛ فإن الحديث الّذي استند إليه في سنده رجلٌ متروك.

وأيضًا؛ فإنّه جاء في بعض كتب الحديث لفظ: (تدنو) و (تربو) ؛ بدل: (ترغو) ؛ كما في"المستدرك"للحاكم.

الثّاني: أنها الجسَّاسة المذكورة في حديث تميم الداري رضي الله عنه في قصة الدَّجَّال.

وهذا القول منسوبٌ إلى عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما (2) .

= الحضرمي: قال ابن معين:"ليس بشيء ضعيف"، وقال الذهبي في"ذيل المستدرك":"تركه أحمد"، وقال الهيثمي:"رواه الطبراني، وفيه طلحة بن عمرو، وهو متروك".

"مجمع الزوائد" (8/ 7) ، وانظر:"تهذيب التهذيب" (5/ 23 - 24) .

وهذا الحديث أخرجه الحافظ ابن حجر في"المطالب العالية" (4/ 343 - 344) ، وعزاه للطيالسي، ولفظه:"تزعق"، بدل:"ترغو".

(1) "التذكرة" (ص 702) .

(2) "شرح النووي لمسلم" (18/ 28) . =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت