فهرس الكتاب

الصفحة 361 من 432

فيقذف بأجسامهم في البحر" (1) ."

5 -وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النّبيّ - صلّى الله عليه وسلم - (فذكر الحديث، وفيه) :"ويخرجون على النَّاس، فيستقون المياه، ويفرُّ النَّاس منهم، فيرمون سهامهم في السَّماء، فترجع مخضبةً بالدماء، فيقولون: قهرنا أهل الأرض، وغلبنا مَنْ في السَّماء قوَّةً وعلوًّا". قال:"فيبعث الله عَزَّ وَجَلَّ عليهم نَغَفًا في أقفائهم". قال:"فيهلكهم، والذي نفس محمّد بيده؛ إن دوابَّ الأرض لتسمن، وتبطر، وتشكر شكرًا (2) ، وتسكر سكرًا (3) من لحومهم" (4) .

(1) "مستدرك الحاكم" (4/ 488 - 489) ، قال الحاكم:"صحيح الإسناد، ولم يخرجاه". ووافقه الذهبي في"تلخيصه".

ورواه الإمام أحمد في"المسند" (4/ 189 - 190) (ح 3556) ، تحقيق أحمد شاكر، وقال:"إسناده صحيح".

وقال الألباني:"ضعيف". انظر:"ضعيف الجامع الصغير" (5/ 20 - 21) (ح 4712) .

قلت: الشواهد من الأحاديث ترجح أنّه صحيح. والله أعلم.

(2) (تشكر شكرًا) ؛ يقال: شكِرت الشاة -بالكسر- تشْكَر شَكَرًا- بالتحريك-: إذا سمنت وامتلأ ضرعها لبنًا، والمعنى أن دواب الأرض تسمن وتمتلىء شحمًا.

انظر:"النهاية في غريب الحديث" (2/ 494) .

(3) (تسكر سكرًا) : السَّكَر -بفتح السين والكاف- الخّمْرِ، ويطلق السَّكَر على الغضب والامتلاء.

انظر:"النهاية في غريب الحديث" (2/ 383) ، و"لسان العرب"، (4/ 373 - 374) .

(4) "سنن التّرمذيّ"، أبواب التفسير، سورة الكهف، (8/ 597 - 599) ، قال =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت