فهرس الكتاب

الصفحة 145 من 432

رواه مسلمٌ (1) .

وفي رواية للبخاري عن عبد الله بن مسعود:"بين يدي السّاعة أيَّامُ الهَرْجِ؛ يَزول فيها العلم، ويظهر فيها الجَهْل". قال أبو موسى: والهرج: القتل؛ بلسان الحبشة (2) .

وعن أبي موسى رضي الله عنه عن النّبيّ كما قال:"إن بين يدي السّاعة الهَرْجُ". قالوا: وما الهرج؟ قال:"القتل". قالوا: أكثر ممّا نقتل؛ إنا نقتل في العام الواحد أكثر من سبعين ألفًا. قال:"إنّه ليس بقتلكم المشركين، ولكن قتل بعضكم بعضًا". قالوا: ومعنا عقولُنا يومئذ. قال: إنّه لَيُنْزَع عقول أكثر أهل ذلك الزّمان، ويخلف له هباء من النَّاس؛ يحسب أكثرهم أنّه على شيء، وليسوا على شيء" (3) ."

وعن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله - صلّى الله عليه وسلم:"والذي نفسي بيده، لا تذهبُ الدُّنيا حتّى يأتي على النَّاس يومٌ لا يَدْري القاتلُ فيمَ قَتَلَ، ولا المقتولُ فيم قُتِلَ؟". فقيل: كيف يكون ذلك؟ قال:"الهَرْجُ،"

(1) "صحيح مسلم"، كتاب الفتن وأشراط السّاعة، (18/ 13 - مع شرح النووىِ) .

(2) "صحيح البخاريّ"، كتاب الفتن، باب ظهور الفتن، (13/ 14 - مع الفتح) .

(3) "مسند الإِمام أحمد" (4/ 414 - بهامشه منتخب كنزل العمال) ، و"سنن ابن ماجه"، كتاب الفتن، باب التثبت في الفتنة، (2/ 1309) (ح 3959) ، و"شرح السنة"، باب أشراط السّاعة، (15/ 28 - 29) (ح 4234) .

والحديث صحيح.

انظر:"صحيح الجامع الصغير" (2/ 193) (ح 2043) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت