فهرس الكتاب

الصفحة 334 من 2976

قوله:"ومعه سخلة"السخلة- بفتح السين المهملة، وسكون الخاء

المعجمة- وقال أبو زيد: يقال لأولاد الغنم ساعة وضعه من الضأن والمعز

جميعًا، ذكرًا كان أو أنثى سخلةٌ، وجمعه سخل وسخالٌ.

قوله:"تيعر"صفة للسخلة، من اليعار وهو صوت الشاة.

وقال ابن الأثير: يقال (1) :"تعرت العنز تيعر- بالكسر- يُعارًا"

-بالضم- أي: صاحت". وفي"الجمهرة": تيعر وتيعر- بالكسر"

والفتح-، وكذا في"الدستور".

قوله:"ما ولدت": بتشديد اللام على معنى خطاب الشاهد. وقال

الخطابي (2) :"وأصحاب الحديث يروونه على معنى الخبر، يقولون: ما"

ولدت- خفيفة اللام ساكنة التاء- أي: ما ولدت الشاة، وهو غلط،

يقال: وّلدت الشاة إذا حضرت ولادتها فعالجتها حتى يبين منها الولد"."

والمُولِّد والناتج للماشية كالقابلة للنساء، والمولدة القابلة.

قوله:"بهمة"والبهمةُ: ولد الشاة أول ما تولد، يقال للمذكر

والمؤنث، والسخال أولاد المعز، فإذا اجتمع البهائم والسخال قلت لهما

جميعًا بهام وبُهم أيضًا، وجعل لبيد في شعره أولاد البقر بهامًا، وقيل:

البُهمة الذكر والأنثى من أولاد بقر الوحش والغنم والماعز. وقيل: قوله

-عليه السلام-:"ما ولدت"وجوابه:"ببُهمة"يدل على أن البُهمة

اسم للأنثى؛ لأنه إنما سأله ليُعلمه أذكر ولَّد أم أنثى، وإلا فقد كان يعلم

أنه إنما ولد أحدهما.

قوله:"لا تحسبن أنا من أجلك ذبحناها":" (3) معناه: ترك الاعتداد"

به على الضيف، والتبرؤ من الرياء، و"تحسبن"مكسورة السن إنما هي

لغة عليا مصر، و"تحسبن"بفتحها لغة: سفلاها، وهو القياس عند

النحويين؛ لأن المستقبل من فعل مكسور العين"يفعل"مفتوحها كعلم

(1) النهاية (5/297) .

(2) معالم السنن (1/46) .

(3) انظر: معالم السنن (1/47) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت