فهرس الكتاب

الصفحة 335 من 2976

يعْلمُ، وعجل يعْجل، إلا أن حروفًا شاذة قد جاءت نحو: نعم ينعم،

ويئس ييئس، وحسب يحسب، وهذا في الصحيح، فأما المعتل فقد جاء

فيه: ورم يرمُ، ووثق يثقُ، وورع يرعُ"."

قوله:"أنا من أجلك"بالفتح؛ لأن أن مع اسمه وخبره سدّ مسد

مفعولي:"لا تحسين".

قوله:"لنا غنم مائة"جملة وقعت كالتعليل في ذبح الشاة.

قوله:"فإذا ولد الراعي"بتشديد اللام.

قوله:"البذاء"بالذال المعجمة ممدودًا: الفحش في القول، وقيل فيه:

بالقصر، وليس بالكثير.

/قوله:"عظها"أمر من وعظ يعظ، وأصله أوعظ، فحذفت الواو

تبعًا لمضارعه، واستغنى عن الهمزة بحركة العين، فصار"عظ"على

وزن"علْ"؛ لأن الساقط منه فاء الفعل.

قوله:"فإن يك"أصله:"يكُن"حذفت النون للتخفيف، وهو كثير

في كلام العرب.

قوله:"ولا تضرب ظعينتك"الظعينة- بفتح الظاء المعجمة، وكسر

العين المهملة-: المرأة، سميت بذلك لأنها تظعن مع الزوج، وتنتقل

بانتقاله، وأصله الهوادج التي تكون بها، ثم تسمى النساء كذلك،

وقيل: لا تسمى إلا المرأة الراكبة، وكثر حتى استعمل في كل امرأة،

وحتى سمي الجمل الذي تركب عليه ظعينة، ولا يقال ذلك إلا للإبل التي

عليها الهوادج.

قوله:"كضربك أميتك"الضرب مصدر مضاف إلى فاعله، ومفعوله

"أميتك"، والأمية تصغير أمة، صغرها لتحقير قدرها بالنسبة إلى الحرة.

قوله:"أسبغ الوضوء"أي: أكمله وتممه.

قوله:"وخلل بين الأصابع"التخليل: إدخال الشيء في خلال الشيء،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت