وقتادة. روى له مسلم حديثًا واحدًا، روى له: أبو داود، والترمذي،
والنسائي، وابن ماجه (1) .
قوله:"في الجُحر"بضم الجيم، وسكون الحاء المهملة، واحد الجحرة
والأجحار.
قوله:"ما يكره ... ؟"استفهام، والمعنى: أي شيء يكره؟ والضمير
في"إنها"راجع إلى"الجحر"، وقد قلنا: إنه جمع، فلذلك أنث
الضمير باعتبار الجمعية. وأخرج هذا الحديث النسائي.
أي: هذا باب في حكم ما يقول المتوضئ إذا خرج من بيت الماء.
19-ص- حدثنا عمرو بن محمد قال: ثنا هاشم بن القاسم قال: ثنا
إسرائيل، عن يوسف بن أبي بردة، عن أبيه قال: حدثتني عائشة- رضي الله
عنها-:"أن النبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان إذا خرج من الغائط قال: غُفْرانك" (3) .
ش- عمرو بن محمد بن بكير بن سابور- بالسين المهملة- الناقد
أبو عثمان البغدادي، سكن الرقة، سمع سعيد بن جشم، وعيسى بن
يونس، وهاشم بن القاسم، ووكيعًا، وغيرهم. روى عنه: أبو زرعة،
وأبو حاتم، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، وعبد الله بن أحمد بن
حنبل، وعبد الله البغوي، وغيرهم. وقال أبو حاتم: ثقة صدوق أمين.
(1) انظر ترجمته في الاستيعاب بهامش الإصابة (2/384) ، وأسد الغابة
(3/256) ، والإصابة (2/315) .
(2) في السنن:"باب ما يقول الرجل إذا ...".
(3) الترمذي: كتاب الطهارة، باب: ما يقول إذا خرج من الخلاء؟ (7) ،
النسائي في"عمل اليوم والليلة" (12/17694- تحفة) ، ابن ماجه: كتاب
الطهارة، باب: ما يقول إذا خرج من الخلاء؟ (300) .