تعليم لأمته، أو تكريم لعُمر وتطييب لخاطره. والحديث أخرجه: الترمذي، وابن ماجه، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
1470- ص- نا زهير بن حرب: نا أبو معاوية: نا الأعمش، عن
أبي صالح، عنِ سعْد بن أبي وقاص قال: مرّ علي النبيُّ- عليه السلام- وأنا أدْعو بإصبعين فقال:"أحِّدْ أحِّدْ"- وأشار بالسبابةِ- (1) .
ش- أبو معاوية: محمد بن خازم الضرير، وأبو صالح: ذكوان
الزيات.
قوله:"أحِّدْ أحِّدْ"أصله:"وحِّد"قُلبت الواو همزةً، أمرٌ من وحد يُوحد توحيدًا , والمعنى: أشِرْ بإصبع واحدة , فإن الذي تدعُوه واحدٌ، وكان سعد يُشيرُ بإصبعيْه، فأمر [هـ] ، رسولُ الله أن يُشير بالسّبابة. وأخرجه الترمذي، والنسائي من حديث أبي صالح، عن أبي هريرة بنحوه، وقال الترمذي: حديث حسن غريب.
أي: هذا باب في بيان التّسْبيح بالحصى، جمع حصاة، وفي غالب النسخ:"التّسْبيح بالحصى"بدون لفظ"باب".
1471- ص- نا أحمد بن صالح: نا عبد الله بن وهب: أخبرني عمرو،
أن سعيد بن أبي هلال حدّثه، عن خُزيمة، عن عائشة بنت سعْد بن أبي وقاص، عن أبيها، أنه دخل مع رسول الله- عليه السلام- على امرأة وبين يديْها نوىً أو حصًى تُسبحُ به فقال: (( أخبرُك بما هو أيسرُ عليك منً هذا أو أفضلُ؟"فقال:"سبحان الله عدد ما خلق ففي السماء، وسُبحان الله عدد ما خلق في الأرضِ، وسبحان الله عدد ما بين ذلك(2) ، وسبحان اللهِ
(1) النسائي: كتاب السهو، باب: النهي عن الإشارة بإصبعين وبأي إصبع يشير (3/ 38) .
(2) في سنن أبي داود:"عدد ما خلق بين ذلك".