فهرس الكتاب

الصفحة 1670 من 2976

أولا ما كان أبْعد من الأرض، فيَرفع وجهه، ثم يديْه، ثم ركبتيه. والحديث: أخرجه النسائي.

149-بَاب: السجُود على الأنف والجبهَةِ

أي: هذا باب في بيان السجود على الأنف والجَبهة وليْس في غالب

النسخ لفظ الباب.

871-ص- نا محمد بن المثنى: نا صفوان بن عيسى: نا معمر، عن

يحيي بنِ أبي كثير، عن أي سلمة، عن أي سعيد الخدري، أن رسولَ الله

"رُؤي على جبهَتِه وعلى أرْنبتِهِ أثَر طينٍ من صَلاةِ صَلاهَا بالناس" (1) .

ش- صفوان بن عيسى: أبو محمد البصري، ومعمر: ابن/ راشد [2/22- ب] قوله:"رؤِيَ"على صيغة المجهول.

قوله:"وعلى أرْنبته"الأرْنبةُ: طرف الأنْف.

وبهذا الحديث استدل من قال: لابد من السجدة على الجبهة والأنف

جميعًا، ولا يقتصر على إحديهما، وبما روى الترمذي من حديث

أبي حميد الساعدي أن النبي- عليه السلام- كان إذا سجدَ أمكن أنفه

وجبهته الأرض، ونحى يدَيْه عن جَنْبيه، ووضع كفيه حذو منكبَيه، ثم

قال: حديث أبي حُميد حديث حسن صحيح والعمل عليه عند أهل

العلم: أن يَسجد الرجل على جبهته وأنفه، فإن سجد على جبهته دون أنفه

فقد قال قوم من أهل العلم: يُجزئه، وقال غيرهم: لا يُجزئه حتى

يَسْجد على الجبهة والأنف.

(1) البخاري: كتاب الأذان، باب: هل يصلي الإمام بمن حضر؟ وهل يخطب يوم الجمعة في المطر؟ (66) ، مسلم: كتاب الصيام، باب: فضل ليلة القدر والحث على طلبها وبيان محلها وأرجى أوقات طلبها (1167) ، النسائي: كتاب التطبيق، باب: السجود على الجبن (208/2) ، ابن ماجه: كتاب"الصيام"باب: في ليلة القدير (1766) ، ويأتي برقم (1352) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت