فهرس الكتاب

الصفحة 333 من 2976

قوله:"بقناع"القناع: بكسر القاف- كذا ذكر في"دستور اللغة"في

باب القاف المكسورة-: وهو الطبق الذي يؤكل عليه.

وقال الخطابي (1) :"سُمي قناعًا لأن أطرافه قد أقنعت إلى داخل،"

أي: عُطفت"."

وقال ابن الأثير (2) :"ويقال له: القُنع بالكسر والضم، وقيل:"

القناع جمعه، وهو الطبق من عُسُب النخل"."

قوله:"ولم يُقم قتيبةُ القناع"أي: لم يثبته.

قوله:"هل أصبتم شيئًا؟"أي: هل وجدتم شيئًا مما يؤكل؟

قوله:"فبينا نحن"أصل"بينا":"بين"، فأشبعت الفتحة وصارت

ألفًا يقال: بينا وبينما، وهما ظرفا زمان بمعنى المناجاة، ويضافان إلى

جملة من فعل وفاعل، أو مبتدأ وخبر، ويحتاجان إلى جواب يتم به

المعنى، والأفصح في جوابهما: أن لا يكون فيه إذ وإذا، وقد جاءا كثيرًا

في الجواب تقول: بينا زيد جالس دخل عليه عمرو، وإذ دخل عليه،

وإذا دخل عليه ومنه قول الحرقة بنت النعمان:

بينا نسوس الناس والأمرُ أمرُنا ... إذا نحن فيهم سوقة تتنصف

وقوله:"نحن"مبتدأ وخبره قوله:"جلوس"، والجلوس جمع

"جالس"كالسجود جمع"ساجد"، وهي جملة أضيفت إليها، فـ"بينا"

وجوابها قوله:"إذ دفع الراعي غنمه"، وفي بعض النسخ:"إذ رفع"

بالراء، والغنم اسم مؤنث موضوع للجنس، يقع على الذكور وعلى

الإناث، وعليهما جميعًا.

قوله:"إلى المُراح"المراح- بضم الميم- الموضع الذي تروح إليه

الماشية، أي: تأوي إليه ليلًا، وأما بالفتح فهو الموضع الذي يروح إليه

القوم، أو يروحون منه، كالمغذى للموضع الذي يُغذى منه.

(1) معالم السنن (1/46) .

(2) النهاية (4/115) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت