فهرس الكتاب

الصفحة 89 من 425

( حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مُوسَى أَخْبَرَنَا مَعْنٌ ، أَخْبَرَنَا مَالِكٌ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى أَنْ يَأْكُلَ يَعْنِي ) هَذَا كَلَامُ جَابِرٍ أَوِ الرَّاوِي عَنْهُ مَعَ بُعْدٍ يَعْنِي يُرِيدُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِضَمِيرِ يَأْكُلُ ، ( الرَّجُلَ ) وَالْمَرْأَةُ تَابِعَةٌ لَهُ فِي الْأَحْكَامِ ، وَإِنَّمَا فَسَّرَهُ دَفْعًا لِتَوَهُّمِ رُجُوعِ الضَّمِيرِ إِلَى جَابِرٍ ، وَقَوْلُهُ: ( بِشِمَالِهِ ) بِكَسْرِ الشِّينِ مُتَعَلِّقٌ بِيَأْكُلُ ( أَوْ يَمْشِي ) عَطْفٌ عَلَى يَأْكُلُ ( فِي نَعْلٍ وَاحِدَةٍ ) بِالتَّأْنِيثِ ، وَعِلَّةُ النَّهْيِ عَنْهُمَا تَشَبُّهُ الشَّيْطَانِ ، وَأَوْ لِلتَّنْوِيعِ فَكُلُّ مَا قَبْلَهَا وَمَا بَعْدَهَا مَنْهِيٌّ عَنْهُ ، قَالَ الْحَنَفِيُّ: شَكٌّ مِنَ الرَّاوِي ، وَهُوَ وَهْمٌ مِنْهُ ، ثُمَّ قَالَ: وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ بِمَعْنَى الْوَاوِ ، فَيَكُونُ كِلَاهُمَا مَنْهِيًّا ، وَفِيهِ أَنَّ حَمْلَهَا عَلَى الْوَاوِ [ ص: 166 ] يُوهِمُ فَسَادَ الْمَعْنَى ; لِإِيهَامِهَا أَنَّ الْمَنْهِيَّ عَنْهُ اجْتِمَاعُهُمَا ، وَلَيْسَ كَذَلِكَ بَلْ هُوَ عَلَى حَدِّ وَلَا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِمًا أَوْ كَفُورًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت