( حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، أَخْبَرَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرِ ) : بِفَتْحِ الْجِيمِ . ( بْنِ حَازِمٍ ) : بِمُهْمَلَةٍ ثُمَّ زَايٍ مَكْسُورَةٍ ، الْأَزْدِيُّ الْبَصْرِيُّ ، أَخْرَجَ حَدِيثَهُ الْأَئِمَّةُ السِّتَّةُ . ( حَدَّثَنِي أَبِي ) : يَعْنِي جَرِيرَ بْنَ حَازِمٍ - أَبُو النَّصْرِ ، لَكِنْ فِي حَدِيثِهِ عَنْ قَتَادَةَ [ ص: 94 ] ضَعْفٌ وَلَهُ أَوْهَامٌ إِذَا حَدَّثَ عَنْ حِفْظِهِ ، وَمَعَ هَذَا رَوَى حَدِيثَهُ الْأَئِمَّةُ السِّتَّةُ فِي صِحَاحِهِمْ . ( عَنْ قَتَادَةَ ) : تَابِعِيٌّ جَلِيلٌ ، بَصْرِيٌّ ، ثِقَةٌ ، ثَبْتٌ ، يُقَالُ: وُلِدَ أَكْمَهْ ، قَدِ اتَّفَقُوا عَلَى أَنَّهُ أَحْفَظُ أَصْحَابِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ ، رُوِيَ عَنِ ابْنِ الْمَدِينِيِّ أَنَّهُ سَأَلَ أَعْرَابِيٌّ عَلَى بَابِ قَتَادَةَ وَانْصَرَفَ ، فَفَقَدُوا قَدَحًا فَحَجَّ قَتَادَةُ بَعْدَ عَشْرِ سِنِينَ ، فَوَقَفَ أَعْرَابِيٌّ فَسَأَلَهُمْ ، فَسَمِعَ قَتَادَةُ كَلَامَهُ ، فَقَالَ: صَاحِبُ الْقَدَحِ هَذَا فَسَأَلُوهُ ، فَأَقَرَّ بِهِ . وَقَدْ أَخْرَجَ حَدِيثَهُ الْأَئِمَّةُ كُلُّهُمْ . ( قَالَ: قُلْتُ لِأَنَسٍ ) : أَيِ ابْنِ مَالِكٍ كَمَا فِي نُسْخَةٍ . ( كَيْفَ كَانَ شَعْرُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ: لَمْ يَكُنْ بِالْجَعْدِ وَلَا بِالسَّبِطِ ) : تَقَدَّمَ شَرْحُهُمَا لَفْظًا وَمَعْنًى ، وَالْمَقْصُودُ هُنَا قَوْلُهُ: ( كَانَ يَبْلُغُ شَعْرُهُ ) : أَيِ الْمَجْمُوعُ مِنْهُ . ( شَحْمَةَ أُذُنَيْهِ ) : وَهِيَ مَا لَانَ مِنْ أَصْلِهَا ، وَهُوَ مُعَلَّقُ الْقُرْطِ .